الحكومة تطلق الحزمة الخامسة من برنامجها لتحفيز الاقتصاد

عمان- أطلقت الحكومة اليوم الاثنين، الحزمة التنفيذية الخامسة من البرنامج الاقتصادي والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية والتسهيل على المواطنين والمستثمرين بتوفير الوقت والجهد والكلف عليهم.

وتتضمن الحزمة التنفيذية الخامسة الإعلان عن آليات عمل جديدة، ستبدأ هيئة الاستثمار ودائرتا ضريبة الدخل والمبيعات والجمارك بتطبيقها لحل القضايا العالقة لدى المستثمرين والمواطنين، بهدف تحسين بيئة الأعمال وتسهيل الإجراءات.

وقالت الحكومة إن إطلاق الحزمة التنفيذية الخامسة من البرنامج الاقتصادي للحكومة، يأتي استكمالاً للحزم السابقة التي شملت تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، والإصلاح الإداري، وتحسين العلاوات والأجور للعاملين في القطاع العام، وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.

بدوره أكد رئيس الوزارء الدكتور عمر الرزاز، إن الحكومة تعتقد أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح وهذا يتطلب متابعة ومحاسبة، موضحا أن الحزمة الخامسة تختلف جوهريا عن الحزم السابقة، وتتعلق بالتواصل بين المواطن والحكومة عبر”حكومة إلكترونية من باب واحد”.

وقال الرزاز، في كلمة خلال إطلاق الحزمة، “واجهنا مزاجية بمؤسساتنا وواسطة وفساد صغير وعلينا وضع حد لهذه الممارسات.. آن الأوان أن نتجاوز العقبات بمؤسسية العمل وأن يكون هناك لجان للتظلمات يترأسها قاضي وموظفين تنظر بالتعليمات خلال فترة محددة”

وأعرب الرزاز عن تطلعه إلى نهضة حقيقية هذا العام ومتابعة التغذية الراجعة عبر منصة بخدمتكم، مشيرا إلى سعي الحكومة للتعاون مع المواطن لتجنيبه عناء الذهاب للمؤسسات الرسمية.

من جهته، قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى الغرايبة، إن الرقمنة أداة عدالة، تسمح للمواطن في القويرة بالحصول على نفس جودة الخدمة التي يحصل عليها المواطن في عمّان وبنفس الآلية، مضيفا “من واجبنا العمل على جعل هذه الخدمات متوافرة، تحقيقاً لدولة القانون التي يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات”.

وأوضح الغرايبة “نتحدث عن الخدمات الحكومية الإلكترونية، عن تطبيق يتيح لنا بأن نحصل على ما نريده من الحكومة بسهولة ويسر وبشكل متكامل، على الطريق، من المنزل في أي وقت وفي أي مكان”.

وبشأن استخدم كلمة واسطة في الحملة الإعلانية ااحزمة، ذكر الغرايبة أن الحكومة لا تنكر الواقع، وتدرك أن المواطن يعاني في الكثير من المعاملات الحكومية، أحيانا لعدم معرفته بالإجراء، أحيانا لتعقيدات الإجراءات وأحياناً بسبب سلوك بعض الموظفين الذين ينسون أنهم موجودون لخدمة المواطنين.